شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٩٤

494

شرح عقيدة التوحيد

تعالى ـ من كل نقطة ملكا 1، ونحو هذا من الأخبار مما فيه أنهم يخلقون من تسبيخ مخصوص وذكر مخصوص 2 وما أشبه ذلك 3.

(ومن لم يعرف ذلك أشرك) في قول ضعيف على الفور، لا يظهر ذلك إلا إن أراد أنه

من عرفهم ولم يعرف الفرق بينهم فقد جهل الأنبياء: أمن الإنس

أم من الجن أم الملائكة؟ وجهل الملائكة أمن الإنس أم من الجن أو 7 هم

من

9

نوع آخر؟ وجهل الجن أمن 8 الإنس أم من الملائكة أو هم نوع آخر؟، فيكون جاهلا للملائكة والأنبياء والرسل، ومحتملا عنده أن الملائكة ذكور و 10 إناث، لحم 11 ودم، وفروج، وأ وأنهم يعصور ون الله ـ حاشاهم.

1 ـــ ذكره ابن الجوزي من طريقين فيهما روح بن جناح وقال: "هذا حديث لا يتهم به إلا روح بن جناح فإنه يعرف به ولم يتابعه عليه أحد، قال ابن حبان: يروي عن الثقة ما إذا سمعه من ليس متبحرا في هذه الصناعة شهد بالوضع، وقال عبد الغني الحافظ: هذا حديث منكر هذا الإسناد ليس له أصل عن الزهري ولا عن سعيد ولا عن أبي هريرة ولا يصح عن رسول الله من هذا. ولا من غيرها، انظر: ابن الجوزي، كتاب الموضوعات

147.146/ 1

2 سقط قوله «وذكر مخصوص» من ط.

3 سقط قوله الآدميون من تراب والجن من نار … وذكر مخصوص وما أشبه ذلك» من نوع.

4 سقط قوله في قول ضعيف على الفور» من نوع.

5 في ع: «أم من».

6 في ع: «أم من».

7 في ع: دام».

8 - في ع: «أم من».

سقط من ط؛ وفي ع: «أم هم».

10 ـ في ط: «أو».

11 - سقط من

ط.