Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٠٣شرح عقيدة التوحيد.
503
ويجوز أن يريد ليس علي أن أعرفه باسمه على طريق الاستخدام، بأن ذكره أولا بمعنى الذات وثانيا بضمير على معنى الاسم، أو يقدر مضاف أي معرفة اسمه 1. لأصل تسمية آدم وقصة خلقه]
وسمي آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض أي وجهها، سمي وجهها أدما تشبيها بأدم الحيوان، أي جلده فلم يصرف للعلمية ووزن / [294] / الفعل؛ خلق من أنواع هذه الأرض أحمرها وأبيضها وألينها وأخشنها؛ وقيل من الأرضين كلها إلا السابعة لأنها 2 دار أهل النار؛ وقيل سمي لأدمة فيه فمنع من الصرف للعلمية والوزن، وأصله وصف؛ و 3 الأدمة هي الحمرة الضاربة إلى السواد، كان كذلك 4 من أصل خلقته، فكان كذلك في الجنة، وغيرها، لأنه لم يدخلها جزاء، فإذا دخلها هو وغيره يوم القيامة صاروا كلهم بيضا؛ أو لم يكن كذلك لكن سمي باسم ما
سيكون عليه إذا خرج إلى الدنيا فتلفحه حرارة الدنيا وشدتها وتغييرها؟. قيل الأرض أفضل من السماء لأنه خلق منها الأنبئاء والأولياء وقبروا فيها وسكنوا فيها، وفيها إنفاذ الشرائع وأنواع العبادة كصلاة وصوم وحج وقراءة القرآن؛ ولا بد أن يكون ما خلق منه سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من غيره. وقيل السماوات أفضل لأن منها الوحي والكتب وفيها أكثر الملائكة وفي جهتها العرش والكرسي ومسكن الملائكة، ولم يعص الله فيهنَّ وفيهنَّ الشمس والقمر،
1 سقط قوله ويجوز أن يريد ليس … أو يقدر مضاف أي معرفة اسمه» من ق.
2 سقط من ن.
3 سقط من نوع.
40 في ط: «ذلك». 5 في «تغيرها».
6 سقط قوله «وحج».