شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٠٢

502

شرح عقيدة التوحيد

علي من معرفة اسمه" على الاستخدام بأن ذكره أولا بمعنى الذات ورد عليه الضمير بمعنى الاسم، ومثله أن يقال بتقدير مضاف أي من معرفة اسمه 1.

(ومن قال: لا أعرف محمدا ـ عليه الصلاة والسلام) أي لا أعرف أنه قد كان، أو أنه نبيء، أو أنه رسول (فقد أشرك)؛ فالواجب أن يعرف أنه قد كان ومات، وأنه نبيء رسول، ويعرف ان معرف رفته طاعة وفرض عليها ثواب وعلى تركها عقاب وأنها توحيد، فذلك كمعرفة أن "لا إله إلا ا الله"، وقيل هي توحيد لكن لا يلزم أن يعلم أنها توحيد حتى يأخذ؛ (ومن قال: "ليس علي من معرفته شيء") وقد عرف أنه قد كان ومات وأنه نبيء رسول (فقد كفر) كفر نفاق، ونافق)؛ ذكر الكفر والنفاق معا مع أن المزاد النفاق؛ ليلوح أنه كفر نعمة النبوءة والرسالة، وأنه خرج من غير المدخل، وهذا مخالف للقاعدة وهي: أنه لا يجزئ عمل الفرض غير المعقول المعنى بلا معرفة بأنه فرض؛ وذلك قول عيسى بن عمرو أن الشرك جهل "لا إله إلا الله" وأما جهل "محمد رسول الله" فنفاق والحق أنه من قال: "ليس على من معرفته شيء"، فقد أشرك لأن نفي وجوب معرفته إباحة لجهله، وإباحة جهله شرك، لأن الله ل أوجب معرفته ففي جعلها غير واجبة تكذيب الله.

وكلف الله آدم من أوّل خلقه حيًّا عاقلا بالغا، وقيل خلقه أولا ثم ركب فيه جزء من العقل فكلّفه ما يقابله، فجاء تمام تكليفه مع تمام عقله، وقيل كلفه مضى مدة من يوم خلقه مثل أولاده 2.

1 سقط قوله وقيل إن المراد ليس .... أي من معرفة اسمه من قى؛ وورد هذا النص في ن بعد قوله فيما يأتي:

عرف أنه قد كان ومات و أنه نيء ورسوله.

2 سقط قوله لأن نفي وجوب معرفته ة الجهله. .... من يوم خلقه مثل أولاده من فى وع ون.

بعد