Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥١١شرح عقيدة التوح
عمري
511
ستين سنة، قال: أنت وذاك؛ ولما أتاه ملك الموت قال: عجلت، فإن لي ألف
سنة، قال: نعم، ولكن جعلت لابنك داود ستين سنة)؛ وقال الثعلبي: (يا رب كم عمره؟ قال: ستون، قال: زده في عمره قال: لا، إلا أن تزيد من عمرك فقد جف القلم بأعمار بني آدم فوهب له أربعين سنة، فكتب الله عليه وأشهد الملائكة، فلما وستون أتاه ملك الموت قال بقي من عمري أربعون، قال وهبتها
مضى
تسعمائة
لابنك داود، قال: ما بعت ولا وهبت شيئا؛ فأنزل الله الملائكة شهودا ثم 1 أكمل لآدم ألف سنة، ولداود مائة سنة؛ قلت: ذلك حكم الله في الأزل بلا أول ولكن
أظهره بالتدريج 2. .
الأصل تسمية حواء وخلقها]
/ [301] /وسميت حواء حواء لأنها خلقت من حي) هو آدم 3، ليسكن إليها إذ كانت كالبضعة منه 4، وفسر قوله: "خلقت 5 من حي" بقوله: (وقيل) أي: ذكره، وليس قولا آخر مغايرا لقول متقدم، أي وذكر العلماء أنها (خلقت من ضلع آدم القصير اليسرى)، وقيل اليمن 8؛ والضلع وآدم حيان فسميت حواء لأنها خلقت
1 في ط: «و».
2 سقط قوله «قبل خلق الله الأشياء يوم الأحد إلى يوم الخميس … بلا أول ولكن أظهره بالتدريج» من ق.
3 سقط قوله من حي) هو آدم من نوع.
4 سقط قوله ليسكن إليها اذ كانت كالبضعة منه» من ق.
5 في ق: «وفننز خلقها».
6 في ط: الذكر».
7 سقط قوله وفسر قوله خلقت من حي وذكر العلماء أنها (خلقت» من نوع.
سقط قوله وقيل اليمن» من ق.