شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٥١٠

510

شرح عقيدة التوحيد

المساجد المسجد الحرام، وسيد البيوت الكعبة، وسيد الجبال جبل موسى، وسيد

الأنعام الثور، وسيد الطيور النسر، وسيد الوحوش الإبل، وسيد السباع الأسد. وكانت سنة أولاده حمل الميت بأربعة لحمل الملائكة له في سريره 1؛ وطول آدم ستون ذراعا وعرضه سبعة أذرع وعمره 2 ألف سنة و تست وتسعون / [300] / أو تسعون أو ألف إلا سبعين، أو إلا ستين أو إلا أربعين؛ وتوفّي بمكة يوم الجمعة، وصلى عليه جبريل، ثم شيت بأمر جبريل؛ ودفن في غار في جبل أبي قبيس، وقيل بالهند؛ ومات بعد أن اجتمع له من ذريته وذرية ذريته أربعون ألفا 4. وفي "الخميس" عن "المشكاة" قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم مسح على ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها، إلى يوم القيامة، فجعل بين عيني كلّ إنسان منهم وبيصا من نور، ثم عرضهم على آدم فقال: أي ربي من هؤلاء؟ قال: ذريتك، وأعجبه وبيص ما بين عيني واحد منهم، فقال: يا رب من هذا؟ قال: داود، قال: كم جعلت عمره؟ قال: ستين سنة، قال رب زده من عمري أربعين سنة؛ ولما بقي لآدم أربعون سنة جاءه ملك الموت، قال: أو لم يبق لي من عمري أربعون سنة؟ قال: أو لم تعطها ابنك داود؟ فجحد آدم فجحدت ذريته ونسي آدم فنسيت ذريته وخطئ آدم فخطئت ذريته، فأمر بالكتابة والشهود) رواه الترمذي 5؛ وفي "المشكاة" أيضا قال: آدم: يا رب فإني قد جعلت له

من

1 في ط: «سرير».

2 في ن: «عمر».

3 في الأصل وط: «أو»، ويظهر أنه خطأ نسخ فالفارق كبير جدا.

4 سقط قوله «وطول آدم ستون ذراعا وعرضه سبعة أذرع … وذرية ذريته أربعون ألفا من ع.

5 الترمذي، كتاب تفسير القرآن سورة الأعراف، رقم،5072، 332/ 4، وقال الحاكم هو على شرط مسلم

للمستدرك: 325/ 2.