Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥١٣أمن يستحب معرفتهم من الملائكة]
ويستحب معرفة أحد وعشرين ملكا يعني تستحب معرفة المجموع، أعني استكمالها وإلا فجبريل تجب معرفته.
(أربعة يختلفون على ابن آدم اختلافا مقسوما بين الليل والنهار)، بعضه الليل وبعضه في النهار، اثنان ليلا واثنان نهارا، يتجددون كل يوم وكل ليلة، ليسوا أعيانا مشخصين يرجعون؛ ووجه استحباب معرفتهم الاستحياء من أن يشاهدوه كسلانا أو عاصيا.
وفي الأثر الحفظة اثنان واحد على اليمين وآخر على الشمال، وقيل أربعة:
:
اثنان بالليل واثنان بالنهار وقيل سنة بالليل وستّة بالنهار؛ وقيل لا يقصرون على عدد معلوم بل يقلون تارة ويكثرون أخرى؛ وقيل 2 لكل مسلم مائة وستون ملكا يحفظونه من الشياطين ويكتبون عمله لا يفارقونه إلا في حال الجماع وقضاء / [302] حاجة الإنسان؛ ولهم اتصال بحفظه ولو فارقوه؛ وكذا حفظة أعماله، وقيل اثنان يحفظانه 3 واثنان يكتبان عمله واثنان يزكيانه؛ وقيل ستة باليل وستة بالنهار؛ وقيل اثنان ليلا واثنان نهارا.
وفي "الأثر ": الحفظة اثنان عن اليمين وعن الشمال قعيد، أو أربعة اثنان قعيد باليل واثنان قعيد بالنهار؛ أو ست ليلا قعيد وست نهارا قعيد؛ أو لا يقصرون
1 في ع: «أعوانا».
2 سقط من ط.
3 في ن: «يحفظونه».
4 - سقط قوله ويكتبون عمله لا يفارقونه إلا في حال … وقيل اثنان ليلا واثنان نهارا من ع وق.