Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٢٠شرح عقيدة التو.
520.
السيئات على يساره) وعن الحسن والضحاك مجلسهما تحت الشفتين، فكان
الحسن ينظف عنفقته؛ قيل يفارقانه وقت الجماع وقضاء الحاجة. معاذ جبل له أنه قال: قال رسول الله إن الله لطف الملكين وعن. بن
الحافظين حتّى أجلسهما على الناجدين، وجعل قلمهما لسانه ومدادهما ريقه) 3، فإن مشى فملك الحسنات أمامه وملك السيئات 4،خلفه، وإن قعد أو قام فملك اليمين يمينه وملك اليسار يساره، وإن رقد فملك اليمين عند رأسه. و ملك/306] اليسار عند رجليه؛ وفي حديث رفاعة بن رافع إذ قال: (ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه رأيت بضعا وثلاثين ملكا يبتدرون 7 لكتبها 8، وهما غير الملكين الكاتبين والسرُّ أنّ حروفها بضع وثلاثون حرفا، ولكل حرف ملك، وإن زدنا كما يحب ربنا) كانت أكثر من أربعين؛ ولا يحسب هنا الحرف المدغم لأن اللسان يعمله مع المدغم فيه عملا واحدا.
1 ـ لم نقف على تخريجه.
2 سقط من ع وق.
3 انظر: الهندي، كتر العمال: حديث رقم 38981، مج 371/ 14
4 في ن وق: «ليسار».
5 في ط: «رفعة» وهو من الخطأ.
6 ـ في ق وع إضافة قوله كما يحب ربنا»؛ ومشطب عليه في الأصل، ون، وسقط من ط؛ ويدل على أنها غير مقصودة للمؤلف في هذا الموضع أنه لم يحسب حروفها، وقوله بعد ذلك: وإن زدنا كما يحب ربنا»، وقد أضافها فيما
بعد لعدم ورود اعتبارها في ق وع.
7 في ق: «يتدران». 8 انظر ما سبق: ص 514.
سقط قوله وان زدنا كم ربنا … يعمله مع المدغم فيه عملا واحدا من ع وق.