Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٢٢522
شرح عقيدة التوحيد
القمر 1 شهرا لأنه قد 2 يشهر به قال والعرب 3 تقول رأيت الشهر أي الهلال، وفي كل ليلة أيضا قمر 4.
(الحرم) العظيمة الشأن، فلا يقع فيها القتال استثناء من قوله - تعالى - (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ (5، وقوله - تعالى - (وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافةً) ونحو ذلك، لعمومه بعدم التقييد بالزمان، ثم نسخ تحريم القتال فيهنَّ فحل، وقيل غير منسوخ وهو أنسب بذكر المصنف؛ ووجه ذكره مع قول النسخ بيان العلم و احترامهن إلى الآن بالعبادة. (أربعة: أحد) الأَوْلَى "واحد" لأنَّه الذي من) العدد مقابل للإثنين والثلاثة فصاعدا، وأما 7 "أحد" فمعناه بعض الناس أو غيرهم كالجن 8؛ (فرد، وثلاثة سرد) أي ذات سرد أي أتباع، أو مسرودات بلا فصل.
(فالفرد رجب) سمي لتعظيمه، تقول: "رجبت" فلانا" عظمته، أو لجعلهم للشجر عمدا لعظم حمله حتّى خيف عليه الانكسار في عام، فجرى عليه الاسم بعد ولو لم يحمل فيه الشجر أو حمل قليلا؛ وسمي أصم لعدم سماع صوت
1 في ع: «الهلال».
2 سقط من الأصل ون.
3 سقط قوله «لأنه قد يشهر به، قال: والعرب» من ع.
4 سقط قوله «سمي الشهر لأنه يعرف … وفي كل ليلة أيضا قمر» من ق، وذكر على هامش ع دون إحالة، وأضيف فيها قوله: «وهو هلال لثلاث أولى، ومحاقى لثلاث أخيرة، وقمرا وبدرا في الرابعة والعشرين، وفي كل ليلة أيضا قمر مطلقا»، وبين النسخة ع وغيرها اختلاف في تـ
5 - سورة التوبة: 05.
6 - سورة التوبة: 36.
7 في ن: «خاما».
8 - في ع إضافة: «والإنس)
وسقط قوله الأولى واحد لأنه … أو غيرهم كالجن من ق.