Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٢٣شرح عقيدة التوحيد
523
السلاح فيه لعدم القتال فيه، فلا يتناول السلاح فيه فضلا عن أن يتصادم أو يقع
على ما يكون به الصوت فضلا عن أن يسمع، أو لأن الله – جل وعلا ـــ يقول له:
-
ما تسمع من ذنوب أمة محمد الله فيقول: يا رب أنا أصم لا أسمع؛ / [307] /
1
وأصب - بالباء - لما يصب فيه من الرحمة والإسناد في ذلك محاز عقلي من الإسناد إلى الزمان كـ "نهاره صائم".
وشدد بعض أصحابنا في جهل الأشهر الجرم، تجرزا عن الغفلة عما جعل الله لهن من الحرمة 2.
(والسرد: ذو القعدة) سمي لقعودهم فيه عن القتال في عام، فجرى عليه الاسم بعد ولو لم يقعدوا عنه؛ كأنه قيل: "الشهر الذي قعدنا فيه عن القتال" أوقعدوا فيه
عنه، بفتح القاف للوحدة 3 وقد يكسر للنوع، وذلك في الأصل والضم غريب.
(وذو الحجة) بكسر الجاء على النوع وقد تفتح للوحدة وذلك في الأصل، سمي لوقوع الحج فيه أصالة. الملائكة قبل آدم، ومن آدم إلى إبراهيم، ومنه إلى سيدنا من محمد؛ وقد يكون في غيره عند الجاهلية إلى 5 أن استدار الزمان إلى أصله 6 حين
1 ياض في ع مكان قوله «ما تسمع». 2 سقط قوله وشدد بعض أصحابنا في جهل الأشهر .... جعل الله لهن من الحرمة» من ع؛ وسقط قوله «سمي لتعظيمه تقول رجبت فلانا … تجرزا عن الغفلة عما جعل الله لهن من الحرمة» من ق.
3 في ع: «أو قعدوا فيه وهو بفتح القاف الموحدة».
4 سقط قوله «سمي لقعودهم فيه عن القتال … في الأصل والضم غريب» من ق.
5 في ط: «الا».
6 في ع: «أهله».