شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٦١

شرح عقيدة التوحيد.

561.

وعشرون ألفا ومائة وخمسة وثلاثون ميما؛ ونوناته ستة وعشرون ألفا وخمسمائة وستون نونا؛ وواواته خمسة وعشرون ألفا وخمسمائة وستة وثلاثون واوا؛ وهاآته عشرة آلاف وسبعون هاء؛ ولامات ألفه أربعة آلاف وسبعمائة وعشرون لام ألف؛ وياآته خمسة وعشرون ألفا وتسعمائة وتسعة عشر ياء؛ وفي ذلك خلاف إلا أن بعض القراء اختاروا هذا» اهـ 1.

قال السيوطي: أجمعوا على سنة آلاف 2 آية 3، فقيل وماتنا آية وأربع آيات، قيل وأربع وعشرون، وقيل وتسع عشرة، وقيل وخمس وعشرون، وقيل وست وثلاثون؛ وكلمات القرآن سبع وسبعون ألف كلمة وتسعمائة وأربع وثلاثون كلمة 5؛ وقيل وأربعمائة وسبع وثلاثون؛ وقيل ومائتان وسبع وسبعون؛ وسبب الاختلاف أن الكلمة حقيقة ومجاز ورسم ولفظ واعتبار ذلك جائز.

فعددها

وقال الغزالي: القرآن سبعة وسبعون ألف علم وماتنا علم؛ إذ كل كلمة علم، سبع وسبعون ألف كلمة وماتنا كلمة؛ وقال غيره عدد كلمات القرآن سبع وتسعون ألف كلمة وتسعمائة وأربع وثلاثون كلمة.

وذكر السيوطي أن حروف القرآن ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة حرف وأحد وسبعون [335] حرفا؛ وقال الغزالي ثلاثمائة وأحد وعشرون

1 - انظر: أبو الليث، بستان العارفين، من 251

2 - في الأصل: «الف».

3 في ن: «أجمعوا على ستمائة ألف فقبل».

4 سقط قوله وقيل عنه ثمان عشرة أبيه قال أبو اثليث والمختار … وقيل وخمس وعشرون من ع.

5 سقط قوله أجمعت الأمة على تسمية هذه الألفاظ للكتوبة … وتسعمائة وأربع وثلاثون كلمة من ق. 6 في الأصل ون: وماتنا ألف»، والصحيح ما في ع كما يدل عليه ما بعده.