Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٦٢562
شرح عقيدة التوحيد
ألفا ومائتان وخمسون حرفا، وقيل ثلاثمائة ألف وستمائة وسبعون حرفا، وقيل ثلاثمائة ألف وأربعمائة وأربعة وأربعون حرفا.
وفي بعض الكتب عدد الآيات في المدني ستة آلاف ومائتان وأربع عشرة آية، وفي الكوفي ستة آلاف ومائتان وسبع وثلاثون آية، وفي الشامي ستة آلاف ومائتان
وست وعشرون آية، وهو سبعون ألف كلمة وستمائة وأربع وعشرون كلمة. وعن عمر له عن رسول الله القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف، ومن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين) 1، وفي رواية (حروفه ثلاثمائة ألف وخمسة وعشرون ألفا وثلاثمائة وخمسة وأربعون حرفا) 2؛ وبين عشرين مائة ألف وبين 3 ثلاثمائة ألف شيء لا يجوزه العقل، والظاهر الرواية الثانية؛ فإن أقصر الكلمات حرف واحد، كتاء الضمير وياء المخاطبة، وأطولها سبعة أحرف كاستخراج واستدعاء، وإذا قسم ما ذكر في الأخيرة من الكلمات صح لكلّ كلمة أربعة أحرف ونصف و 4 عشر وزيادة يسيرة؛ وأما على الرواية الأولى فإنَّه لا بوجه بعد ثبوت انحصار الكلمات في العدد المذكور.
يصح
وفي "التسهيل" عدد حروفه ثلاثمائة ألف وثمانية وعشرون ألفا وستمائة وأحد وسبعون حرفا، وعدد ألفاته على قراءة نافع ثمانية وأربعون ألفا وسبعمائة وأربعون ألفا، وراراته خمس وعشرون ألفا وخمسمائة وست واوات.
1 ـ الطبراني: الأوسط، حديث رقم: 6613، مج 324/ 7
2 لم نقف على من رواه هذا اللفظ.
3 سقط من ط.
4 ـ سقط من ط.
5 سقط من ط.