Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٦٨568
شرح عقيدة التوحيد
وقوله 1 ليس منا من غشنا) 2 ونحو ذلك من السيئات، وقوله (أنا بريء ممن تطير أو تكهن / [339] / أو تكهن له) 3.
الرد على من قال بنبوة أبي بكر وعمر]
ولا من قال: إن أبا بكر وعمر أو أحدهما من الأنبياء)، لم يقل أحد بذلك بل قليل من الجهلاء، يظنون أنهما من الأنبياء، ولعلّ قوما قد قالوا بذلك وانقرضوا، كما قاله الشيخ قاسم الجربي الداعي لي أن أفسر القرآن فصنفت "هميان الزاد"، أشركه الله في الثواب؛ وكما روي أن بعض النفوسين الذين يقرعون في جربة وجد ورقة فيها ذكرهم، وقد علم بها شيخه الشيخ سعيد الجربي الباروني وقرأها أو قرئت عليه ونسي أسماءهم، ذلك التلميذ فأخبره أنه أحرقها 5.
وطلبها من
-
والمتجه أن يذكر ذلك القوم، ويقول: "ولا" من قال أن عليا من الأنبياء"؛ لأن قوما من الشيعة يقولون - لعنهم الله ـ إن عليا نبيء، غلط جبريل عنه إلى رسول الله وإن أولاده أنبياء، والمشهور عنهم أن أولاده خلفاء. ومن قال إن أبا بكر أو عمر أو عليا من الأنبياء أشرك لقوله ـ تعالى ـ (خَاتِمَ
—
النبيئين 7، وقوله صلى الله عليه وسلم لا نبيء بعدي)، والمعنى أنه وحده خاتم [النبيئين] 2، وليس
معه خاتم في عصره ولا يكون خاتم بعده.
1 في ق إضافة قوله: «ليس منا من»، مع لفظ آخر غير واضح.
2 انظر: النووي، شرح صحيح مسلم بلفظ: "من غشنا فليس منا"، كتاب الإيمان، 108/ 2.
3 جزء من حديث قدسي، الربيع بن حبيب، رقم 747، 03/ 3
4 سقط قوله «أو أحدهما» من ق.
5 سقط قوله ولعل قومنا قد قالوا بذلك … وطلبها من ذلك التلميذ فأخبره أنه أحرقها» من ع ون. 6 في ع ون: «والمتجه أن يقول: "ولا من»؛ وفي ط: «والمتجه أن يذكر ذلك القوم ويقول: "ومن».
7 ـ سورة الأحزاب: 40.