Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٢62
شرح عقيدة التوحيد
4
الناس حيث يتبين أنه يدعو بهما فلا وجه لذلك، فإنه ليس دعاء سر، وكيف يكون الدعاء على خفاء مع أنهم تعمدوه جماعة؛ ولا ترى أحدا من أهل عمان وجربة ونفوسة أو من قومنا يستر يديه في الدعاء لأن سترهما لم يجيء به حديث؛ وإن أريد إسرار النطق تصور ولو مع كشفهما؛ وجاء في الحديث مسح الوجه بهما عند الفراغ من الدعاءة، فكيف يمسحه بثوب؟ وفي أثر: تستران في مجالس الذكر والختمات لأن ذلك أليق بسير المشايخ؛ وهو خطأ، يعني أنه لا حديث يعلمه في ذلك سوى أنه رأى من قبله يسترهما، وحاشا مشايخ العلم أن يفعلوا ذلك؛ والسنة بسطهما إلى مقابل الصدر ويكره رفعهما فوق الرأس؛ وما ذكرته هو الغالب مطلقا وبه يعمل في المجامع؛ ولك في التضرع بسط يسراك نحو السماء وباطنها نحو الأرض وقبض أصابع يمناك مشيرا بسبابتها؛ وفي الاستكانة ضم أصابعك كلها وجمع كفيك تحت لحيتك؛ وفي الابتهال 7 مد يديك أمامك وبطونهما نحو القبلة وظهورهما نحو وجهك؛ والسنة بسطهما مطلقا مكشوفتين 8؛ وفي الأثر: «إن جعل إحداهما على الأخرى فلا بأس»، قلت: السنة بسطهما وكشفهما، وحاشا المشايخ أن
1 ن وق: «بحيث».
2 سقط قوله وحربة ونفوسة» من ع.
3 روى الطبراني عن عمره عن النبي أنه كان إذا مد أو رفع يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه؛ انظر:
الطيراني، المعجم الأوسط حديث 7049.
4 نوع: «بسر».
5 سقط قوله «وهو خطأه من ق وع
6 سقط قوله «سوى أنه رأى … أن يفعلوا ذلك» من ق وع.
7 شرح ناسخ الأصل الابتهال بقوله «أي لدعاء على أحد بشر».
8 سقط قوله إلى مقابل الصدر ويكره رفعهما … والسنة بسطهما مطلقا مكشوفين» من ق وع.