Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٦١١شرح عقيدة التوح
(معرفة الله تعالى]
(معرفة المعبود) سبحانه
وتعالى.
-
611
انه
وأن اسمه الله وأنا لا موجود
يشبه شيئا، ولا يشبهه شيء في فعل ولا صفة ولا قول 2، وأنه أهل التقوى وأهل المغفرة، نعرفه وصفاته بأفعاله لكن صفاته ليست غيره 3.
ندين بأن معرفة الله لا تنال بالتفكر المحض، أما التفكر فيما جاء من الشرع فيستنبط منه فحق، والتفكر في الجبال والأرض والبحار وما في ذلك
والسماوات والأرض يؤخذ منه توحيد الإله.
[الرضا بالقدر]
(والرضا) الجزم بأن الله لا يجور، أو السرور بعد القضاء، أو العزم على الامتثال 5 (بالموجود) كما هو من دين الله أمرا ونهيا وإباحة يعتقد أنه حق، ومن المصائب والمكاره في نفسه وغيره كأهله وأولاده وضيق الرزق ونحو ذلك؛ عمنا الله الرحمن الرحيم بأنعامه في الدنيا والآخرة.
1 ـ سقط من ن؛ وسقط قوله «وأن اسمه الله وأن من ق. 2 - سقط قوله «في فعل ولا صفة ولا قول» من ق.
3 - سقط قوله «نعرفه وصفاته بأفعاله لكن صفاته ليست غيره من ق وع.
1
4 - جاء قوله ندين بأن معرفة الله لا تنال بالتفكر المحض … يؤخذ منه توحيده الله في أعلى ورقة 228 ظ من ق، دون إحالة إلى موضعها من النص.
5 - سقط قوله «الجزم بأن الله لا يجور أو السرور بعد القضاء أو العزم على الامتثاله من ق وع.
1
39