Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٤64
شرح عقيدة التوحيد
أو المعنى: اعبدوه؛ ويدعو الإنسان وينفث على يديه ويمسح بهما موضع الضر أو الوجع من بدنه كما فعل، ويؤخذ من ذلك أنه يجوز للإنسان أن يكتب
الحجاب لنفسه 2.
مخلصين) عن المبطلات للثواب وعن المنقصات 3 له وعن المكاريه، وذلك كالرياء وحب السمعة والعمل لغرض دنيوي كالمال والجاه، قيل والعجب، قيل هو كبير ولا يحبط العمل لأنه بعد الفراغ منه بخلاف الرياء فإنه قبل الفراغ؛ قلت: يكون الرياء بعد الفراغ كما يكون معه وقبله بالإخبار [به] 4؛ وقلت: العجب غير كبير فإن أوصل إلى الأمن من مكر الله أو إلى استحقار الخلق فالكبيرة هو الأمن أو الاستحقار؛ ومن زكى لينمو ماله، أو فعل طاعة ليكون له شيء من الدنيا فهو غير مخلص.
واعلم أن الدعاء أربعة:
دعاء المسألة: أن تبسط كفيك مكشوفتين إلى جهة السماء مقترنتين. ودعاء التضرع: أن تبسط كفك اليسرى كذلك، وتقبض أصابع اليمنى وتشير بسبابتها.
ودعاء الاستكانة: أن تجمع كفيك كذلك تحت لحيتك.
ودعاء الابتهال: كان لا اله إذا ابتهل في الدعاء مد يديه وجعل بطون كفيه مما يلي القبلة وظهورهما مما يلي وجهه، وتارة يدعو في بعض الأحوال ويداه حيال صدره وتارة حيال منكبه وتارة فوق رأسه.
1 انظر البخاري: كتاب فضائل القرآن باب فضل للمونات، 105/ 6، 106. 2 سقط قوله ويدعوا الإنسان … يجوز للإنسان أن يكتب الحجاب لنفسه» من ق وع.
3 في ن: «النقصان».
4 ما بين المعقوفين إضافة من ن.
5 في ن: «كفيك».
6 في ط: «منكيه».