Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٤74
شرح عقيدة التوحيد
وذكر ابن خلدون أن البربر لا تكاد قبائله تنحصرا؛ قال السهيلي: «البربر والحبشة من ولد سام» 2؛ وفي "المصباح" أن لفظ بربر معرب 3؛ وليس كذلك؛ ويقال هم بقيَّة من نسل يوشع بن نون ل من العماليق الحميرية رهط السميدع، وأنه سمع صوتهم فقال: ما أكثر بربرتكم؟ فسمّوا البربر؛ وقال ابن حجر: «وأكثر قبائلهم بالمغرب السوس وغيرها زناتة وهوارة وصنهاجة ونبزة وكتامة ولواتة ومديونة وشبانة، كانوا كلهم بفلسطين مع جالوت ولما قتل تفرقوا»] 4.
في توحيد خالق البريَّة) - بياء مشدّدة - الأشياء المخلوقة، كل ما هو مخلوق فالله خالقه، ولا موجود إلا الخالق وهو الله سبحانه والمخلوق وهو ما سواه، من "برأه" بالهمزة بمعنى خلقه، والأصل البريئة بياء فهمزة قلبت ياء وأدغمت فيها الياء؛ أو هو من البراء وهو التراب فيختص بما خلق من التراب وهم بنو آدم، الأول أولى للعموم] 5؛ والتوحيد إفراد الله بصفاته وأفعاله وأقواله، أو إثبات ذات غير مشابهة للذوات ولا معطلة عن الصفات؛ والنكتة بعض مسائل التوحيد، ولا بأس في مظروفية البعض للكل؛ تقول: يوم الجمعة في رمضان أفضل الجمع؛ وإن كان مسمى النكتة الألفاظ أو النقوش الدالة على الألفاظ فهي غير التوحيد، فلا إشكال في مظروفيتها للتوحيد؛ أي في شأن أو في بيان التوحيد، فالبيان والشأن ظرف للألفاظ والنقوش، كما أن الألفاظ / [21] والنقوش ظروف للمعاني وكأنهما قوالب
1 جاء فيه أنهم كثيرون ولم نجد قوله: "لا تكاد قبائله تنحصر ": انظر: تاريخ ابن خلدون 184/ 11، 205.
2 السهيلي، الروض الأنف، 78/ 1، وفيه لهم من ولد حام.
3 للقري للصباح للنير، 60/ 1.
4 - قوله أو البربرة صوت للعز … كانوا كلهم بفلسطين مع جلوت ولما قبل تفرقوا» إضافة من ط.
5 ما بين المعقوفين إضافة من ق.