شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٧١٨

فهرس القوافي

| الصفحات

وما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل

ن أم نساء؟

برنست من الخوارج لست منهم من الغزال منهم وابن باب يردون السلام: لى السحاب

ومن قوم إذا ذكروا علي ي أحب بكل قلب وأعلم أن ذاك الصـ

من

سول الله والصديق حبا به أرجو غدا حسن عهدت عظيما هال عقلي قرانه كتاب مين كامل لي غرائب

هذا معشر نفسي كرام خلاصة مدى الفهم مد نال مجدا عواقب توعدني كعب ثلاثا أعلها ولا شك أن القول ما قاله كعـ و ما بي حذار الموت إني لميت ولكن حذار الذنب يتبعه الذن أيا علماء الدين ذمي دينكم تخير دلوه بأوض قضى بضلالي ثم قال ارض بالقضا فهل أنا راض بالذي فيه شق إذا ما قضى ربي بكفري بزعمكم ولم يرضه مني فما وجه حيلت

دعاني وسد الباب دوني فهل إلى الدخول سبيل بينوا لي قضيـ

قضى بضلالي ثم قال ارض بالقضا فهل أنا راض بالذي فيه شق فإن كنت بالقضاء يا رب راضيا فربي لا يرضى بشوم بليت وهل لي رضا ما ليس يرضاه سيدي وقد حرت دلوني على كشف حيرت إذا شاء ربي الكفر مني مشيئة فما أنا راض باتباع المشيئ وهل لي اختيار أن أخالف حكمه فبالله أشفوا بالبراهين علت صدقت قضى الرب الحكيم بكل ما يكون وما قد كان وفق المشيئ

وابابي

وهذا إذا حققته متأملا فليس يسد الباب من بعد دعو لأن من المعلوم أن قضـ اءة بأمر على تعـ ليقه بشريط يجوز، ولا يأباه عقل كما ترى حدوث أمور بعـ د أخرى تأدت

كما الري بعد الشرب والشبع الذي يكون عقيب الأكل في كل مرة فليس يبدع أن يكون معلق قضاء إله الحق ربِّ البـ

رية