Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٧١٩719
الصفحات
بكفرك مهما كنت بالكفر راضيا تعاطي لأسباب الهدى مع مكنة
فمن جملة الأسباب تما رفضته مع الأمن والإيمان لفظ الشهادة فأنت كمن لا يأكل الدهر قائلا أموت بجوعي إذ قضى لي بجوعة أقول لذمي تحير هاك ما طلبت بحمد الله ربي وعمدتي
ولا تعترض سرا لإله بسولة
إذا كان لا يقضي بكفر عباده فقد صار مغلوبا بضيم وسطوة له العلم بالأشياء قبل وجودها فمن علمه الإيجاد في كل مئة رضاك بما يقضي اعتراف بأنه هو الرب ليس فيه أسباب شقوة ولم يرض كفر العبد بل لم يبح له ومنك اختيار باحت راك ونية ولولاه ما. امر ربّي ونهيه كذاك الجزاء بالعقاب وحنة عليك امتثال واجتهاد مسلم قضى الرب كفر الكافرين ولم يكن ليرضاه تكليفا لدى كل ملة نهى خلقه عما أراد وقوعه وإنفاذه والملك أبلغ حجة فنرضي قضاء الربّ حكما وأنما كراهتنا مصروفة للخطيش وسلم لتدبير وحكم مشـ فلا ترض فعلا قد لهى عنه شرعه فخص بتوفيق وعم بدعوة دعا الكل تكليفا ووفق بعضهم فتعصي إذا لم تنتهج طرق شرعه وإن كنت تمشي في طريق المشيئة
إليك اختيار الكسب والرب خالق مريد بتدبير له في الخل وما لم يرده الله ليس بكائن تعالى وحل الله رب البريـ جهول ينادي وهو أعمى البصيرة فهذا جواب عن مسائل سائل تخير دلوه لأوضح حـ آيا علماء الدين ذمي دينكم
من الزمان كثيرة لا تنقضي وسوره يأتيك بالفلتات
وليلة ذات دجـ ولم يلت سراها ليت
و لم تحنة وبت
أنا المصائب:
إذا اليش دجا أباها
بخال في سواده برندها
انة انشاء بالأرصاد
الفست كل المصائب قد:
أولو العزم نوح والخليل كلاهم
لابن مالك نظمهـ
وموسى وعيسي والنبيء محمد وزدت عليها مثلها فاستفه وحد
فهون غير شماتة الحساد