Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٧٢٠720
فهارس شرح عقيدة التوحيد
ات
عباد عبيد جمع عبد وأعبد أعابد معبودا معبة عبد
كذلك عبدان وعبدان ثبت كذلك العبدا وامدد إن شئت أن محمد
وقد زيد أعباد عبود عب وخفف يفتح والعبدان إن تشد
وأعبدة عبدون قمت بعدها عبيدون معبودا بقصر فخذ تسد
وإني لأرجو أن يقوم بأمرنا ويحفظنا الصديق والبر من عدي أولاك خيار الحي فهر بن مالك وأنصار هذا الدين من كل مقتدي أتوني فلم أرض ما يتوا وكانوا أتوني بأمر لأنك ع أيمهم منذرا وهل ينكح العبد حـ بنى الله للأبرار با سماؤه هموم وأحزان وحيطانه ضر وساحاته بوس وذل وكبة وهول وأشحان يضيق بها الصدر فاسكنهم فيه وأغلق بابه وقال لهم مفتاح بابكم الصب وسبعة أوجه بها الدين فرا حساب وطاعة وحكم بما جرى جزاء وذل ثم حج وعادة بها كملت والكل في الكتب سطرا يا عليما بما يمكن الضمير أنت نعم المولى ونعم النصير
من لعبد قد اوبه الخطايا من عذاب يا سيدي يستجير
هل لأهل الذنوب عنك محمص و نفوس الورى إليك تصير
حسبنا في غد من الذنب مولى قد علمناه بالرحيم الغفور
و سميت صديقا وكل مهاجر سواك يسمى باسمه غير منكر
سبقت إلى الإسلام والله شاهد وكنت جليسا في العريش المشهر
وبالغار إذ سميت بالغار صاحبا وكنت رفيقا للنـ
ولا يعرفون الشر حتى يصيبهم و لا يعرفون الأمر إلا تدبـ
يقول جبان القوم في حال سكره وقد شرب الصهباء هل من مبارز
وأين الخيول الأهوجيات في الوغى أنازل. منهم كل ليث مناهز
ففي السكر قيس وابن معدي وعامر و في الصحو تلقاه كبعض العجائز
قضى بضلال الكافرين على احتيا رهم دون إجبار عليه ولا طبـ
وأوجب أن يرضوا بذاك القضاء إذ
هو العدل دون ما ثواب ولا نفع عليك الرضا بما قضى من شقاوة ومافي الرضا بكسبك الذنب من وسع عمرو العلا هشم الشريد لقومه ورجال مكة مستتون عاف