شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٤

94

شرح عقيدة التوحيد

لا يكلفون بها، كذا قال بعض الشافعية 1، ويقال طبعوا طبع من لا يعصي 2. على رأس الأربعين عند كمالها عند الجمهور، وبحث بأنه ولد 3 في ربيع

بعثه

الله

الأول كما شهر وصحح 4، وبعث في رمضان فقد بعث بعد الأربعين بنصف سنة، وإن كان البعث في رمضان الأربعين 5 فذلك تسع وثلاثون سنة) ونصف، ويجاب أنه ألغي الكسر على الأول وجبر على الثاني، أو بأنه أوحي إليه في ربيع في النوم ومكث ستة أشهر، ومن قال في رمضان أراد مجيء جبريل يقظة فالخلاف لفظي ولا كسر؛ قال ابن عبد البر وغيره أرسله الله لما بلغ ثلاثا وأربعين سنة، فكانت النبوة سابقة بترول "اقرأ"، وكانت الرسالة بأمره بالإنذارة لما نزلت آية المدثّر، فهو في زمان فترة الوحي نبيء لا رسول؛ وقيل نبؤته ورسالته مقترنتان وأن 7 المعنى: اقرأ ما سنبينه لك على قومك؛ وينه بعد ثلاث سنين بقوله: (يَأْيُّهَا المدر)؛ وجاء حديث أنه: (ما من نيء إلا على رأس أربعين،8، وقال ابن الجوزي موضوع، وقال الشنواني والأمير:

1 ـ في ن: «الشافعيين».

2 ـ في س شطب على قوله "من" لا يعصي وأضيف: «طبعوا كطبع من لا يعصي وذلك تشبيه بمن طبع فإنهم مختارون في أعمالهم بدليل أنهم مدحوا عليها هذا مذهبنا ثم زاد قال شيخنا: الملائكة مختارين كذا] ليس مطبوعين والدليل على ذلك مدح الله لهم اه».

3 في ن وع: «بأنه إن بعث».

4 ـ في ن وع: «وصحيح».

5 - سقط ن؛ وفي ع بياض مكان كلمة "الأربعين". من

6 ـ في ع بياض مكان الكلمة.

7 ـ سقط من ع.

8 ـ كذلك جاء في "كشف الخفاء" و"المقاصد الحسنة" أن ابن الجوزي حكم بوضعه، انظر: كشف الخفاء: حديث رقم: 2248، مج 253/ 2؛ المقاصد الحسنة حديث رقم 985، ص 372؛ الأسرار المرفوعة: حديث

رقم: 421، ص 300، ولم نقف على نصه في موضوعات ابن الجوزي، ولا مختصر الذهبي.