شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٣

شرح عقيدة التوحيد.

93

وأبوابها سبعة، وكلُّ كلمة لعضو من سبعة أعضاء: الرجل والفرج واليد واللسان والبطن والأذن والعين؛ وكلها مكتوبة، وباعتبار أن التنوين كلمة وهو غير مكتوب تكون الكلمات ثمانية، كل كلمة لباب من أبواب الجنة، وكلها مجردة من الإعجام ليتجرد عما سوى الله.

ولا يجزي أن يقول "أحمد" وقيل بالإجزاء، والأصح الأول ولو كانت 2 الأحمدية سابقة للمحمدية؛ لأنه حمد الله حين كان نورا أول مخلوق، وحين خرج من ظهر آدم، وبعد رجوعه، وقبل خروجه، فقد افتتح حمد الخلق وكذلك يفتح البعث والحساب بحمده في سجوده؛ وأما كونه محمدا أي يكثر حمد الخلق له فبعد ولادته 3؛ روي أن الله أوحى إليه أربعة وعشرين ألف مرة 4.

عبده ورسوله إلى الأولين والآخرين من الإنس والجن والملائكة وسائر الحيوانات وغيرها من كلّ ما خلق الله؛ بأن خلق الله على التمييز / [31] /في الحيوان وغيره فآمن به 5 وآمنت به الأنبياء كلهم وأممهم الذين لم يكفرواة وأعطوا الميثاق أن يؤمنوا به إن أدركهم؛ وإرساله إلى الملائكة رسالة تشريف لان عبادتهم جبلية 7

1 ـ سقط قوله روي أن أبا عبيدة. الله رحمه. ليتجرد عما سوى الله من ن وق؛ وسقط قوله «وفي

لا إله إلا الله أربعة وعشرون حرفا ليتجرد عما سوى الله» من ع.

2 في ق وع ون: «كان».

3 - سقط قوله فبعد ولادته من

.

ط.

4 ـ سقط قوله «روي أن الله عز وجل … ألف مرة» من ع.

5 في س ول: «فآمن به الخلق كلهم».

6 - سقط قوله «الذين لم يكفروا» من نوع.

7 في س: «قوله "جبلية" - بإسكان الباء ـ طبعية. اهـ شيخنا».