العلامة أبو نبهان الخروصي ومنهجه الفقهي مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_408_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥

الصواب – قليل. الا ترى أنه يقصر الذين وجدنا آثارهم من مشايخ المسلمين عن البلوغ إلى درجة هذا الشيخ - رحمه الله -؟! فسبحان

من جعله رحمة، إلا من عصى واستحب العمى على الهدى) (1).

وقال: (وكفى بأبي سعيد) حجة ودليلا، لمن أراد أن يتخذ لنفسه الحق سبيلاً، لأنه أعلم من تعلم من الأحبار، وآثاره أصح الآثار، لا على سبيل محض العصبية، ولكن لظهور أنوار الحق في أقواله المرضية) (2).

وعده في موضع آخر من جهابذة العلماء المستبصرين بأنوار البصائر في علوم الشريعة، (3) وصحح كلامه في غير موضع من

جواباته (4).

وبالجملة فقد اعتنى الشيخ بآثار الشيخ الكدمي، ودرسها دراسة واعية مع ما أثر عن السلف، فيكاد يكون هذا الشيخ أستاذه الأول.

المبحث الثالث: اخلاقه وصفاته:

كان الشيخ (جاعد واسع الصدر، رحب الخلق، لا يضيق صدره

(1) ابو نبهان جاعد، جوابات: 436.

(2) أبو نبهان جاعد جوابات: 474. (3) ابو نبهان جاعد جوابات: 427.

(4) انظر أبا نبهان جاعد - الجوابات ص: 38، 114، 116، 119، 122، 131، 133،

5100439،339، 208،148،139،138