العلامة أبو نبهان الخروصي ومنهجه الفقهي مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_408_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٣

العلم وتأثر بطريقته الشيخ ناصر بن أبي نبهان، فهو أغزرهم علماً، وأعمقهم فهماً فيما بلغنا، وله مؤلفات عدة وعاش أكثر عمره في

العليا، ثم انتقل إلى نزوى، ثم غادرها إلى زنجبار، وتوفى بها عام 1263 هـ (1). والشيخ خميس بن أبى نبهان، قد دفن بجوار أبيه في بلدة العليا (2)، والشيخ نبهان بن أبي نبهان» کني به والده – ولعله أكبر أولاده ـ وتوفى - رحمه الله ـ في بلدة العليا على رواية أحفاده عام 1236 هـ أى قبل وفاة والده بسنة (3) وكذلك بقية إخوتهم، فاتصفوا بالعلم والورع والمعرفة والخصال الحميدة.

وأما من كان من غير أولاده فكثير، ومنهم:

الشيخ منصور بن ناصر بن خميس، وهو ابن أخ الشيخ جاعد، وقد شرح لامية ابن النضر (4)، والشيخ سعيد بن محمد بن راشد الخروصي المعروف بالغشرى (5) صاحب الديوان، وهو ممن

(1) انظر بحث المؤلف: الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي وفكره ضمن قراءات في فكر الخليلي - نشر المنتدى الأدبى. (2) أراد المسلمون في زمان الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي أن ينصبوا الشيخ خميس إماماً لهم بالرستاق لعلمه وأهليته فأبى أنظر السالمي - تحفة الأعيان: 219/ 2. (3) وذكر نور الدين في التحفة أنه قتل بنزوى في نفس العام، أنظر جـ 2/ 269 وما بعدها.

(4) من لسان أحفاده. (*) يبدو لي أن الشيخ الغشرى ليس من تلاميذ الشيخ أبي نبهان، حيث إن الغشرى من مواليد العقد الثاني من القرن 12 هـ بدليل أنه: 1137 قد رثى امه. 1137 أرخ لبناء مسجد الشدوابة. 1144 أرخ لبناء منزله. 1146 أرخ لهطول الأمطار والسيول التي أفسدت الزرع. وهذه التواريخ كلها قبل مولد الشيخ جاعد (ت 1147) ولا يمكن أن يتمكن من الشعر، إلا إذا بلغ 18 وزيادة؛ ولهذا من الممكن أن يكون من مواليد عام 1119 أو =