Alsaidia_408_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٩وذكرنا رضى البالغ وإن لم نذكره لتمام الفائدة، فإن البلية بمثل هذا غير قليلة في أهل زمانك). وقوله: (فانظر كيف فرقنا سؤالك في إصلاحه ليكون مع كل شيء جوابه، فجعلناه مثالاً مع كل شيء جوابه، فجعلناه مثالاً لعسى إن اتخذته فيما بعد سؤالاً زدنا فيه ما لم تسأل عنه كذلك (1)، بل يأمر السائل أن ينظر في الجواب بعين البصيرة، ويشاور فيه أهل البصر، ولا يأخذ منه إلا ما وافق الحق والصواب، وأن يرده إن ظهر أنه باطل فلا يجوز القول بغير الحق. مثل قوله: (فانظر في ذلك ولا تأخذ به ولا بشيء منه إلا ما وافق الحق (2)، فانظر في هذا كله ثم لا تعمل إلا بصوابه، فإن غير الحق لا يجوز قطعاً) (3). وقوله: (فاقبل ما وافق الحق ودع ما سواه) (4). وقوله: (فانظر في هذا كله ولا تقبل منه إلا العدل)). وقوله: (فخذ ما
وافق الحق ودع ما سواه) (6).
(1) أبو نبهان جاعد - الجوابات - 110، 717.
(2) نفس المصدر: 190، 192، 271، 397، 422، 416، 273، 539، 567، 276
(3) نفس المصدر: 180.
(4) نفس المصدر: 187.
(ه) نفس المصدر: 182.
(6) نفس المصدر: 192.
ورفع عنه الشيخ ناصر بن أبي نبهان قوله: تعرف قوة العالم في علمه بكثرة الشروط في الجواب، فإنه يدل على أن ينظر وجوهاً لا تدخل في ذلك اللفظ) هـ قاموس الشريعة:
98/ 1