Alsaidia_408_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٢الموضوع الآخر، ويوجد عنه جواب طويل رد فيه على من سأله على مذهب محمد بن عبد الوهاب حين وجه كتاباً إلى الشيخ ولم يذكر اسمه في الكتاب. فرد الشيخ مفنداً مباداء صاحب هذا المذهب وبين عوارها، وطلب منه الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله وعمل الصحابة في حروب الجمل وصفين وغيرها وإلى آثار السلف الصالح من أهل الاستقامة في الدين، وألا يكونوا كابن الأزرق وأصحابه حين استحلوا الدماء والأموال والفروج بتشريكهم أهل القبلة المقربين بالتوحيد، ثم وجه نصيحة له بالا يسمع جهال الإباضية وعوامهم فيما يفترونه على الإباضية وألا يغروهم بالدخول في بدعتهم، ثم وجه نصيحة لأهل عمان عن مثل هذه الفتن والأهواء التي جاءت في هذه الرسالة وأمثالها (1).
و - الشيخ في جواباته يحث على اتباع السلف ما أمكن، والا يحيد عنه المتعلم وخاصة غير القادر على الاجتهاد، بل يحث على اتباع جهابذة المشايخ العمانيين أمثال محمد بن محبوب وأبي سعيد الكدمي وأبي على موسى بن على وأبى المؤثر وأبي قحطان وغيرهم من كبار العلماء (2).
(1) توجد هذه الرسائل في مكتبة المخطوطات بوزارة التراث القومي والثقافة تحت. سيرة أبي نبهان.
،271،09
(2) أبو نبهان جاعد - جوابات: 09 271، 424، 451، 598، 600 600 وغيرها.