Alsaidia_408_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦١من عهد طويل .. وعلى كل أن يجتهد في تجويد القرآن وتحسين القراءة له) (1).
ويقسم الشيخ الآيات التي يقرأ بها القرآن عند التلاوة إلى: صواب لفظ، أو أحكام، قراءة، وبيان حروف .. حيث قال ما نصه: (فأما القسم المتعلق باللفظ نحو .. الإعراب والوقف والتغليظ والترقيق والإظهار والإدغام والإمالة والموصول والمفصول، والفرق بين الحروف المجهورة والمهموسة، والحلقية والفمية، والشفهية والهوائية المتصلة بالفم، وإخراج كل حرف من الحروف من مخرجه، وما اختلف أو ائتلف فيه القراء السبعة في القراءات، وهذا النمط منوط بالقرآن والقرآن به اخص) (2).
وعند الشيخ أبي نبهان أن دراسة العلم النافع للأمة أفضل من حفظ القرآن، وهو يؤول الوعيد الوارد في الحديث، لمن تعلم القرآن ثم نسيه على من نسى القرآن كله، حتى لم يبق معه ما يؤدى به الصلاة، يحكى عنه ذلك ابنه الشيخ ناصر بن أبي نبهان .. حيث
يقول:
(وقد تعلمت القرآن كله حفظاً بالتلاوة له في شهر، ولا اتحفظ فيه في كل يوم إلا منذ أصلى الصبح وحتى طلوع الشمس، فلما تم
(1) المصدر نفسه: ص 214.
(2) الشيخ جميل السعدى - قاموس الشريعة: 72/ 1.