Alsaidia_408_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٣الواجب الاتباع، فمن تمسك به سلك الطريق السوى، ومن أتى شيئاً يخالفه تنكب الجادة وهوى إلى أردى السبل، وكل ما يأتيه الإنسان وما يذره فلابد من عرضه أولاً على ما جاء في أصول الشرع؛ لئلا يزيغ
عن الطريق المستقيم، فما نص عليه في هذه الأصول أتاه، أو توافق مع هديها العام أخذ به، وإلا فلا.
وأما موقفه من! السنة المطهرة فسوف أوجزه فيما يلى:
المبحث الثاني: تعامله مع السنة:
اولا: الاحتجاج بالسنة:
الأصل الثاني: من أصول التشريع عند «أبي نبهان) هو السنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (1)، الذي يقول فيه «أبو نبهان، بما معناه: أنه النبى والرسول الأمى هادي الأمة ونبي الرحمة، الذي أدار الله بجوده هالة هلالي وجوده في قبة سماء بهجة الدين من حيث إنه جعله في الناس قمراً وسراجاً منيرا (2).
وقال: (واعلم أنه لا يصاب العدل في الرأي ولا في شيء من الدين على مخالفة الثابت من الكتاب أو السنة أو الاجماع) (3).
(1) ابو نبهان جاعد - نفس المصدر: ص 51 91، 92، 168، 194، 226، 397،
491،430
(2) أبو نبهان - مقدمة تفسير سورة الفاتحة صرا.
(3) جوابات: 427.