Alsaidia_408_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨من
السنة ا، فالله - عز وجل - يقول: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ
مول
(2)
فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) (2). وقال: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرسول (3).
ومعاني السنة النبوية مختلفة، فبجانب ما فيها من الأوامر والنواهي يشتمل على المندوب إليه، والمجبر فيه، والمباح، وما يسعه جهله، وما لا يسع من الأحكام، وفيها الخاص والعام، والمجمل والمفصل، والمبين والمحتمل، والنص والظاهر والمطلق والمقيد بالكتاب والإضمار والحقيقة والمجاز، والظاهر والباطن، والناسخ والمنسوخ (4). ثالثاً: الرواية:
وكثيراً ما يرد في كلام الشيخ الثابت من السنة، أو السنة الثابتة، أو ما ثبت من السنة، أو الحديث الصحيح، أو السنة الصحيحة، وذلك دليل واضح على أن الشيخ أبا نبهان، لا يأخذ إلا بالسنة الثابتة بالرواية الصحيحة بأقسامها، وهى الواردة برواية الثقات، وينبيء ذلك أن السنة المروية من طرق ضعيفة لا يعتد بها. وقد جاء في معرض نصيحة له ما نصه: (ودلوكم على الحجة البيضاء التي
(1) السعدي - قاموس 73/ 1. (2) الآية 7 من سورة الحشر. (3) الآية 92 من سورة المائدة. (4) قاموس الشريعة: 73/ 1.