العلامة أبو نبهان الخروصي ومنهجه الفقهي مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_408_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٩

كل حلو وكل صفو لذيذ بالمرارات والرزايا مروف كيف تلتذ مطعماً وشرابا والمنايا متنها إلينا رجيف

لو على الدهر من خلود لحى خلد المصطفى النبي الظريف عجباً كيف يضحك غر جهول موقن أن تعيش فيه الحقوف فانظرونا يا أولى النهى باعتبار في مصاب منه الزمان دنيف وتغزو مسترجعين عسى أن ترزقوا الأجر فالرزايا صنوف واستعينوا بالصبر واستمسكوا بالحق والحق مستنير رصيف واطلبوا العلم قبل أن يرفع العلم ويعمى عن الرشاد الصدوف فارتفاع العلوم عن ذى الدنا أن يحتوى أهلها الثرى والسقوف يا ضريحاً حويت شمساً وبحراً موجه العلم ماله قط سيف

أنت خير القبور من بعد قبر المصطفى إنك النزيه النظيف ما برحنا وإن قضى ما حيينا مسك أخلاقه الحسان تسوف ولما أودع الدفاترنتلو حكماً قد زهت بهن الحروف فسقى الله قبره سحب عفو و اصطفى نفسه الغفور الرؤوف وعليه في ظل برد مديد ذللت من جنا الجنان قطوف

وها هنا وقف القلم عن الجولان بانتهاء كتابة هذه القصيدة الغراء، ولا شك أن فيه مراثى أخرى لا مجال لذكرها في هذا البحث

المختصر .. فبهذه القصيدة نختتم البحث وإليك الخلاصة ..