Alsaidia_734_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠أما انتقاد عامة الناس ودهمائهم فلا أثر له على الأحكام الشرعية وتطبيقها على القضايا، فإن طبيعة البشر تدفعهم إلى التسرع في الاستنكار بغير رؤية ولا فكر ولا بصيرة ولا فقه، وقد ينتقدون الأمر ونقيضه، ورضى الناس غاية لا تدرك، وما على الإنسان إلا أن يوجه وجهه إلى الله، وكفى به وليا وكفى به نصيراً.
ولا أظن إلا أن الحقيقة وضحت لكم بعد هذا البيان
وأسأل الله سبحانه لي ولكم التوفيق لكل ما يرضيه ويقرب
إليه من الأقوال والأعمال.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد بن حمد الخليلي
١٧ / ٩٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.