Alsaidia_734_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢بما انه الرحم الرحيم
الحمد لله الذي شرع لعباده ديناً قيماً شامخاً بنيانه، متينة أركانه، ساطعاً برهانه والصلاة والسلام على سيدنا محمد،، الذي ختم الله به الرسل، وجعله أبلغهم بياناً، وأعظمهم برهاناً، وأقواهم حجة، وأهداهم محجة، وعلى آله وصحبه الذين كانوا يهدون إلى الحق وبه يعدلون، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم يبعثون.
هذا؛ وقد تلقيت بيد العرفان والشكر رسالتك القيمة المؤرخة 14 ذي القعدة 1430 هـ، وطالعتها ففهمت مضمونها، ومع شكري وتقديري لشخصك الكريم واحترامي لرأيك كنت متردداً بين التعقيب على ما تضمنته والسكوت عن ذلك، حرصاً على الوفاق وجمع الشمل وحذراً من الدوران في حلقة مفرغة من الجدل، وإنما رجحت الجواب والتعقيب على ما ذكرتموه، إذ رأيتك أبعدت النجعة حينما أخذت القضية بحساسية مذهبية، فأردت أن أكشف لك ولكل من التبست عليه بأنها لا علاقة لها بالمذهبية، وإنما الذي عوّلنا عليه هو