اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥

محمد بن ا

داسة قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني أبي حرملة قال: أخبرني كريب أن أم الفضل بنت الحارث بعثته

إلى معاوية بالشام قال: فقدمت الشام فقضيت حاجتها فاستهل رمضان وأنا بالشام فرأينا الهلال ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة في آخر الشهر فسألني ابن عباس ثم ذكر الهلال فقال: متى رأيتم الهلال؟ قال: قلت: رأيته ليلة الجمعة، قال: أنت رأيته؟ قلت: نعم، ورآه الناس وصاموا وصام معاوية، قال: لكن رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين يوماً أو نراه، قلت: أو لا تكتفي برؤية

معاوية قال: لا، هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ا. هـ.

وقال في الاستذكار: وروى المدنيون عن مالك وهو قول المغيرة وابن دينار وابن الماجشون أن الرؤية لا تلزم غير أهل البلد الذي وقعت فيه إلا أن يكون الإمام يحمل الناس

على ذلك» ا. هـ.

وقال الماوردي في «الحاوي»: فلو رآه أهل البلد ولم يره أهل بلد آخر هلال رمضان، فقد اختلف أصحابنا في أهل

ذلك البلد الذين لم يروه على ثلاثة أوجه: