اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٠

والنسائي وابن ماجه والدارمي وابن خزيمة والبيهقي والحاكم

والطبراني وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهل ترى في هذا ما يدل على أن الناس عليهم أن يوقتوا دخول شهر ذي الحجة عندهم بحسب ما تكون رؤية أهل مكة؟ فيا ترى لورئي الهلال في الآفاق قبل أن يراه أهل مكة هل عليهم أن يتجاهلوا هذه الرؤية ويعولوا على ثبوت الرؤية عند أهل مكة ليتطابق تاريخ ذي الحجة عندهم ما هو في مكة؟!! بحسب

ومع هذا البيان النبوي لمعنى الحج عرفة» لا أجد داعياً لملء الصفحات بأقوال شراح السُّنَّة في معنى هذه الجملة من الحديث، وبيان أنها لا تدل بحال على الوجه الذي

استدللت بها له، إذ ليس بعد البيان النبوي بيان وإذا جاء

نهر

الله

بطل نهر معقل.

وكم يترتب من المحاذير الشرعية على ما لو جعل ميقات شهر ذي الحجة بحسب رؤية الهلال في مكة المكرمة، فمن

ذلك:

أنه لو تقدمت رؤيته في بلد ما وتأخرت رؤيته في مكة وصاموا يوم وقوف الحجاج في عرفة لزم أن يكون صيامهم في