اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_734_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٢

أيضاً يعرف بها وقته وأشهره و مَوَاقِيتُ) لا ينصرف لأنه جمع لا نظير له فى الآحاد فهو جمع ونهاية إذ ليس يجمع. وقرأ ابن أبي إسحاق وَالْحَجّ) بكسر الحاء في جميع

القرآن وفي قوله: «حِجُ الْبَيْتِ) (آل عمران: 97).

قال سيبويه الحج كالرد والشد والحج كالذكر فهما مصدران بمعنى، وقيل: الفتح مصدر والكسر الاسم. ا. هـ.

6 - قال القرطبي:

أفرد سبحانه الحج بالذكر لأنه مما يحتاج فيه إلى معرفة الوقت وأنه لا يجوز النسيء فيه عن وقته بخلاف ما رأته العرب فإنها كانت تحج بالعدد وتبدل الشهور فأبطل الله قولهم وفعلهم على ما يأتي بيانه في براءة إن شاء الله

تعالى. ا. هـ.

7 ـ قال أبو حيان:

وَالْحَج: معطوف على قوله: {لِلنَّاسِ)، قالوا: التقدير ومواقيت للحج، فحذف الثاني اكتفاء بالأول، والمعنى: لتعرفوا بها أشهر الحج ومواقيته. ولما كان الحج