Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ١٩١أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة، وأشار بيده على أنفه، واليدين والركبتين والقدمين.» متفق عليه. وقالوا: لأنه ذكر الجبهة وأشار إلى الأنف، فجعلهما عضوا واحدا ودلّ على أنه المراد ولأن الإشارة الحسية أقوى من الدلالة اللفظية. صلى الله واستدلوا أيضا بقوله: «لا صلاة لمن لا أنفه من الأرض ما يصيب الجبين» رواه الدارقطني وأُعِل بأنه مرسل وذهب فريق ثالث إلى أن المصلي يجزيه أن يسجد على أنفه دون جبهته، وهو
قول أبي حنيفة.
يصيب
وقال ابن القاسم من أصحاب مالك: يقتصر على أيهما شاء وهو قول
الشافعي
(1)
ولعل هؤلاء ذهبوا إلى أن الجبهة والأنف يشكلان عضوا واحدا، لأن النبي ا لما ذكر الجبهة أشار إلى الأنف. والعضو الواحد يجزئه السجود على
بعضه. (2)
(1) المجموع شرح المهذب ج 3 ص 298
(2) المغني ج 1 ص 557
191
١٨٣ / ٧٠٠
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.