Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٣(1)
يعني
كان ورعا عندهم.
وقال عمرو بن دينار: قال لي أبو الشعثاء: ياعمرو ما أملك من الدنيا إلا حمارا (2)
وحكى مطر الوراق عن جابر بن زيد أنه قال: لأن أتصدق بدرهم على يتيم أو مسكين أحب إلي من حجة بعد حجة الإسلام
(3)
وكان جابر بن زيد شديد الاتصال بأهل الدعوة، رجالا ونساء يزورهم في بيوتهم، ومساجدهم لغرض التعليم وتعهدهم بالموعظة والدعوة إلى الله فقد روي أنه عاتكة بنت المهلب بن أبي صفرة في بيتها وأنها كانت تسأله عن مسائل في
كان يزور
الدين
(4)
وأنه رأى الحجاج بن أبي عيينة وجماعته في مصلاهم وصلى معهم، وزار مالك ابن دينار في منزله وصلى معه
(5)
ويقال إنه لقي امرأة من أهل الدعوة، فوقف ساعة يكلمها وتكلمه فلما أراد أن يفترقا قال لها إني أحبك. ثم افترقا فانطلق غير بعيد ففكر في قوله لها: إني أحبك فانصرف إليها وقال: في الله. فقالت له: وما تظن أني حملت ذلك على غير الحب في الله. (6)
وكان رحمه الله كثير الحج، فقيل كان يحج كل سنة وكانت له ناقة سافر عليها أربعا وعشرين سفرة ما بين حجة وعمرة
(7)
(1) حلية الأولياء المتقدم.
(2) حلية الأولياء المتقدم.
(3) حلية الأولياء المتقدم.
(4) طبقات الدرجيني ج 2 ص 255
(5) حلية الأولياء المتقدم.
209
(6) طبقات الدرجيني ج 2 ص (7) طبقات الدرجيني ج 2 ص 208.
23