Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ٢١٧وحجتهم أن الصحابة رضي الله عنهم أجمعوا على أن الوتر بثلاث حسن جائز.
واختلفوا فيما عداه. قالوا: فأخذنا بما أجمعوا عليه وتركنا ما اختلفوا فيه وتعقب هذا القول بمنع الإجماع في هذه المسألة
واستدلوا أيضا بما رواه النسائي عن أبي بن كعب أن النبي الله كان يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الركعة الثانية بقل يأيها الكافرون، وفي الركعة الثالثة بقل هو الله أحد، ولا يسلم إلا في آخرهن. وهذا الحديث مروي بمعناه
عند أحمد والبيهقي عن عائشة
وفي المسألة أقوال أخرى كثيرة لا مجال لذكرها
وقال ابن حزم في المحلى: إن الوتر وتهجد الليل ينقسم إلى ثلاثة عشر وجها
أيها فعل أجزأه. ثم ذكرها واستدل على كل واحد منها (1).
(1) ج 2 ص 54
217
٢٠٩ / ٧٠٠
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.