فقه الإمام جابر بن زيد يحيى بن محمد بكوش

Alsaidia_836_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الحديث والفقه، فإن الأصيلي قال عنه: إنه شيخ مصري لا يعرف (1) ولعله من

باب: «يقولون من هذا وقد عرفوني»

2 قيل بالنسبة لعبد الله بن إباض إنه لم يمت حتى ترك قوله أجمع ورجع إلى

-

الاعتزال والقول بالحق

(2)

3 بالنسبة للخليل بن أحمد، قيل فيه إنه كان يرى رأى الإباضية حتى من من الله عليه بمجالسة أيوب. (3)

(4)

4 - بالنسبة لعبد الله بن الكواء رئيس الخوارج في حروراء: قالوا إنه رجع عن مذهبه، وعاود مصاحبة علي ولو تتبعنا السلسلة لطالت بنا. فيكفي هذا. وأغلب ظني أن السياسة كانت ترمي إلى أن تسلب هذه الفئة محاسنها. ولنعد الآن إلى ما كتبه الأستاذ خليفات في الموضوع بعد أن أورد الروايتين المتقدمتين قال: «ويمكن عدم الاطمئنان إلى هذه المعلومات للأسباب التالية:

1 - إن الحسن البصري الذي كان صديقا لجابر بن زيد، لابد وأن يكون عارفا لآراء جابر ومعتقده قبل زيارته له وهو على فراش الموت. وليس ذلك الوقت المناسب لأن يطرح البصري على جابر مثل هذه التساؤلات

2 - إن ثابت البناني صاحب الرواية، يورد أيضا روايتين إضافيتين عن قصة زيارة الحسن البصري لجابر بن زيد وهو مريض ولا يذكر في تلك الروايتين أي شيء عن الإباضية، ولم يشر إطلاقا إلى أن الحسن البصري قد سأل جابرا عن علاقته

بالإباضية وأهل النهروان.

27

163

(1) نيل الأوطار ج 5 ص 6.

(2) الحور العين ص

173

(3) تهذيب التهذيب ج 3

ص

(4) لسان الميزان ج 3 ص 329.