Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨الخلاف
و سبب يرجع إلى اختلافهم في القراءة التي وردت في قوله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِين له أعني قراءة (يطوقونه) فمن أوجب العمل بالقراءة التي لم تثبت في المصحف إذا وردت من طريق الآحاد
العدول قال: الشيخ منهم. ومن لم يوجب بها عملا جعل حكمه حكم المريض الذي يتمادى به المرض حتى يموت
(1)
(1) بداية المجتهد ج 1 ص 301
308
٢٩٨ / ٧٠٠
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.