Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٢2 - أنه كثير التنقل للحجاز، ومن هنا استطاع أن يروي أحاديث مكة والمدينة
ويتصل بالصحابة الذين لم يعرفوا العراق
3 - أنه محل ثقة الجميع، سواء بالعراق أو الحجاز -4 - أن كتب الحديث حفظت لنا عددا كبيرا من الصحابة الذين روى عنهم إما مباشرة، وإما عن طريق الإرسال
وأكثر روايته عن ابن عباس رضي الله عنه لكثرة ملازمته له وتعدد رحلاته إليه وروى أيضا عن ابن عمر، وابن الزبير، وابن مسعود، والحكم بن عمرو الغفاري، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي أمية وعائشة، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله وزيد بن ثابت، وأسماء بنت أبي بكر، والبراء بن عازب، وسويد بن النعمان، وأبي مسعود، وسعد بن أبي وقاص، وحذيفة بن اليمان، ومعاذ
ابن جبل
وروى مرسلا عن خلق كبير من الصحابة وهم: أبو بكر الصديق، عمر بن الخطاب، عبادة بن الصامت، على بن أبي طالب، أبو موسى الأشعري، أبو أيوب الأنصاري، أبي بن كعب، عثمان بن عفان، أسامة بن زيد، أبو قتادة وزوجه كبشة بنت كعب، أم هانيء بنت أبي طالب، حفصة، أبو طلحة الأنصاري، سعد بن أبي وقاص، عبد الله بن عمرو ابن العاص، أم حبيبة زوج النبيء الا الله، أم سلمة زوج النبيء له، طلحة بن
صلى الله
عبد الله، كعب، كعب بن مالك، أبو بشر الأنصاري، أبو عبيدة بن الجراح
كما روى عن عدد من التابعين، رواية الند للند، وهم: الحسن البصري عكرمة، سعيد بن جبير، مجاهد، وعروة بن الزبير
وقد أرسل كثيرا من الأحاديث عن النبيء لا الله. وإن تصفح أحاديث مسند الربيع بن حبيب يبين ذلك .. وليس هو التابعي الوحيد الذي له مراسل. ومن ثم فقد
42