Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ٤١٠عن امرأته إنما يعزل هربا من الولد فلذلك سمي الموؤدة الصغرى، والموؤدة الكبرى
مي
التي تدفن وهي حية
وقد أورد العيني وجوها للترجيح بين حديث جذامة وحديث جابر كما أورد الشوكاني وجوها أخرى للترجيح. فليرجع إليها (1).
(1) عمدة القاري: السابق - نيل الأوطار: ج 6 ص 210.
410
٣٩٧ / ٧٠٠
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.