Alsaidia_836_Original
الجزء ١ · صفحة ١٠٠وقالوا روي في صلاة العصر من التأكيد ما لم يرو في غيرها. فإنه قال عليه السلام: (من فاته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» وقد أقسم الله تعالى بها فقال: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ فدل على أنها أحب الساعات إلى الله
عزّ وجل. وقالوا: إن العصر أشبه بالصلاة الوسطى لوجوه: أحدها: أنها متوسطة بين صلاة هي شفع وبين صلاة هي وتر، أما الشفع فهي الظهر وأما الوتر فالمغرب وثانيها: أن العصر متوسطة بين صلاة نهارية وهي الظهر وليلية وهي المغرب وثالثها: أن العصر بين صلاتين بالليل وصلاتين بالنهار ويمكن الرجوع إلى كتب الفروع لمعرفة الأقوال الأخرى.
(1)
(1) التفسير الكبير ج 6 ص 151
100
٩٥ / ٧٠٠
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.