Alsaidia_768_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٢بين الانهزام والتخطيط
الآية التي تذكر التولي يوم الزحف أو التحيز إلى الفئة، وهي قول الله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ * وَمَن يُوَلِهِمْ يَوْمَذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَبِرًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّن اللَّهِ وَمَأْوَنهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الأنفال: 15 - 16]، هل تنطبق بنفس أوضاع الحرب التقليدية، فينطبق وصفها على نفس أوضاع الحرب الحديثة التي فيها صواريخ
ودبابات؟
نَعَمْ؛ فإنَّ التولي يوم الزحف هو من أكبر الكبائر، ويدل على ذلك هذه الآية الكريمة قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ
امَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ
٦١ / ٩٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.