الورد البسام في رياض الأحكام عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

Alsaidia_760_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١

- 11.

-

وفضل الحكم بالعدل عظيم. وضده فيه اثم مبين، وخطر جسيم.

***

= وقد تخرج عنه طائفة كبيرة من المسلمين. منهم أعلام الدين، ومصابيح الظلام، وأسد الوغى الأئمة: الربيع بن حبيب وحملة العلم الى المغرب: أبو الخطاب المعافري، وعبد الرحمن بن رستم، وعاصم السدراتي، واسماعيل بن درار الغدامسي، وأبو داود القبلى النفزاوي نصب هؤلاء الامامة بالمغرب عن أمره، كما نصب الامام عبد الله ابن يحيى طالب الحق في اليمن، عن أمره أيضا

سجنه الحجاج ومكث في السجن الى بعد وفاته. وكان من طول

مكته في السجن، ينفض القمل عن بدنه. ويقص شاربه بأسنانه وهو غير أبي عبيدة النحوى الأباضي، المشهور في زمن المأمون. وقد جعلهما أستاذنا الأكبر قطب الأئمة ـ رضوان الله عليه في (شرح العقيدة)،

-

شخصا واحدا سهوا، اذ نسب الى أبي عبيدة مسلم، ما وقع لأبي عبيدة النحوى مع المأمون فالأول كان في خلافة المنصور والثاني في خلافة

المأمون

قلوبهم

وبالجملة: هو من الأئمة الأبرار الذين تفجرت ينابيع الحكمة من وتألقت شموس العلوم من أفكارهم. وترجمته مبسوطة في الجامع

-

الصحيح، وشرح العقيدة، والسير محققه.