الورد البسام في رياض الأحكام عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

Alsaidia_760_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

-

214 -

وليحذروا مجاوزة كتفيه الى جوانبه بالضربة، أو الى بطنه أو تحت ضلعيه، أو الى رأسه. أو اذنيه.

فمن جاوز منهم الى ذلك ضمن، الا ان تعرض ولم يستقم لهم،

فليضربوه حيث وجدوا، ولو فى البطن.

وان رأوا ضاربه خفف عليه. أو يضربه بطرف السوط، أو يخطفه، أو يضرب به ثيابه، أو الأرض، أو قد ضعف. أمروه بالكف وغيره بالضرب.

ولا يضرب الجالد بالسوط في الأرض، ليأخذه به حصى يتأذى به

المضروب.

ولا يجعل تراباً على كتفيه

وليرفع يده ما استطاع

ة

وليذكر اسم الله عند ابتدائه ويقصد بذلك ما عند الله

وليكن الابتداء على الكتف اليمني، ثم اليسرى ثم، ثم اليسرى ثم كذلك حتى يتم.

وليتحول مقابل كل. ولا يضربه على عرضهما. ولا كلا من ناحية

الأخرى.

ولا يعجل بالضرب، حتى لا يستقيم العدد لممسكه.

ولا يتباطأ به. ولا يلق السوط من يده، اذا ترك. بل يدفعه لاخر

يضرب به

وان القطع شيء منه عند الضرب، فليضرب بباق منه، ما وجد فيه، ما يضرب به.

ولا يضرب بالسوط، ان انعقد، عند ضربه، حتى يحله