Alsaidia_760_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨238 -
الباب الرابع والتسعون
في سيرة المسلمين في قتال عبدوهم
وقد روى عنه - عليه الصلاة والسلام-
: أنه اذا بعث سارية
قال:
باسم الله في سبيل الله. وعلى ملة رسول الله. لا تغلوا ولا تمثلوا».
فكذا يجب عليهم ذلك
ولا يتعرضون لأحد بالقتال، بلا دعوة. ولا يبدأونه به.
فمن امتنع من حق يجب عليه، أو حد يلزمه التسليم له، أو ادعى ما ليس له، من ولاية، أو امامة، أو عن طاعة أئمة الحق، أو أظهر دعوة كفر، دعى الى الرجوع عن ذلك، واعطاء الحق.
والا صار بافيا، حلالا دمه فان تاب قبل منه.
يقاتل حتى يفيء.
الى أمر الله. ولا تسبى له ذرية. ولا يغنم له مال. ولا يباح منه غير دمه
وقد جوزوا: أن يستعان بخيل البغاة وكراعهم وسلاحهم لمحاربتهم
ولا يضمن ما تلف من ذلك، في حربهم
وما تلف بعدها. فقيل: يضمن وقيل: لا. وهو المختار، اذ هو كالأمانة وعليهم حفظ ما بقى. في أيديهم بعد الحرب، لأربابه، أو لورنتهم. ان ماتوا
وقيل: يستودع في بيت المال.
وقيل: ينفق قيمته بعد بيعه
وعليهم أن يثبتوا فى الحرب. وأن لا يولوا الا متحرفين لقتال ..
أو متحيزين الى فئة.