Alsaidia_760_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣لمن يعمر من الأرض شيئا، إلا بإذن ربها وقيل معنى إحياء الأرض عمرانها بحوث وغرس وبناء ونحو ذلك وقيل جعل السواقى والمماصل والحيطان والزروب فيها وإن بلا حرث وغرس فيها وقيل تحديدها بالحدود وقيل النزول فيها والسكنى شتاء أو صيفا وقيل معرفة أنه يسقى مواشيه في الأنهار أو فى العيون أو الآبار فتكون له هذه المعاني. وقيل إذا عرف أنه يرعاها في المروج ونحوها فهى له بذلك. وقيل إذا سبق إلى الأرض وأشهد عليها فهى له.
٢٦٣ / ٤٧٦
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.