Alsaidia_760_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤354
-
الباب المائة وثمانية وثلاثون
فيمن غير شيئا عن حاله
ومن جمل لأمة، أو نافة، أو بقرة، أو رمكة، أو نعجة، أو نحوهن، مانعة لها من الولادة، ضمن ما بين قيمتها تلد، وبينها لا تلد
ومن ضرب لاقحا، فأزال لقاحها، قبل أن يكون دما، ضمن ما بين قيمتها لاقحاء وبينها غير لاقح.
ومن عقر جملا، أو غيره. فانكسر حتى لا ينجبر. فربه مخير، في أخذ قيمته صحيحا. وفي أخذه فاسدا. وأخذ ما بين صحته وانكساره. فإن كانت قيمته منكسرا، أكثر منها صحيحا، أخذه إن شاء. وأخذ ما أنقصه
ذلك
وكذا كل ما لا ينجبر.
و إن كان ذلك المنكسر، ينجبر ضمن عافره، ما أنقصه
و ما يكال أو يوزن، إن حوله أحد عن حاله، كدنانير، إن صاغها حليا، أوبر،
إن طحنه. قربه مخير، في أخذ دنانيره، أو بره
:
وفى أخذ ما عمل من ذلك. وإن أخذ المعمول، فلا يدرك عليه المتعدى عناءه، إذ لا عرق لغاصب.
وإن أحدث عيبا، في حب، أخذه ربه. ونقصه بالعيب.
وإن صبغ ثياب أحد، أخذها. وغرم قيمة الصبغ للمتعدى. وإن شاء أخذ
قيمتها.
وإن سرق صوفا. فصيغه. فربه مخير، فى أخذ وزنه، أو أخذ صوفه بعينه. وغرم.
قيمة الصبغ.