الورد البسام في رياض الأحكام عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

Alsaidia_760_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

وأما من يتصنع لك. ويظهر الجميل، ويستر غيره. فليس على ماله إدلال إلا بإذنه. وجوز الإدلال على كل من اطمأن إليه قلبك، أنه تطيب نفسه به. وإن يهوديا،

أو منافقا.

وقيل: هو خاص بمن تتولاه:

ابن حسان

ولا تجوز الدلالة. قيل: على مريض. وهو خلاف قصة ابن حبيب مع لانه كان مريضا، عند دخول الربيع إليه، للعيادة مع أصحابه. فأمرهم بالدلالة

عليه.

ومن

صادف أحدا، يأخذ من مال أحد. فاستخبره عن ذلك. فقال: إنما أخذته

بإذنه، أو بدلالة عليه. فلا يبرأ منه بذلك، حتى يعلمه ظالما له

وقيل: الدلالة جائزة على الأعمام والعمات والأخوال والحالات، بالأكل في بيوتهم، واستعمال دوابهم وعبيدهم. وبالإدلال فى أموالهم، بلا إذنهم، بما تسمح به نفوسهم، على وجه التعارف. ولا يجوز فيها غير هذا.

= حاشية كبيرة، في ثلاثة أجزاء لعلامة المعقول والمنقول الإمام أبى سنة الجربي. سماها حواشي الترتيب. طبعت في زنجبار. وقد اختصرها الجد - رحمه الله فسماها مختصر حواشي الترتيب. وكتب عليه الإمام نور الدين السالمي، حاشية كبيرة، في أربعة أجزاء. هي من أنفس ما كتبه الكاتبون. سماها: (الجامع الصحيح) طبع منها جزءان في مصر ورتب ترتيب أبي يعقوب الإمام شيخنا قطب الأئمة ـ رضوان الله عليه ـ وسماه ترتيب الترتيب، لمسند الربيع بن حبيب.

هذه نبذه من أخباره. وقد استقصاها العلامة الشماخي. وبسطها الإمام نور الدين السالمي ـ محققه