Alsaidia_760_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤١٢12
وإن ردوه في الساقية، حين انقضى وقتهم، أو انصرفوا عنه، وتركوه، فلا عليهم. إلا إن سقوه باختيارهم - كما قلنا
ولا يجوز لأحد أن يعرف الاوقات لغاصب مياه الناس. مان فعل ذلك فعليه التوبة والغرم، لأنه معين له على طلبه
وإن كان يقول له: طلع نجم كذا، أو حان الوقت. فعليه الاستغفار، دون الغرم.
٤١٢ / ٤٧٦
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.